مؤسسة صرح عسير للمقاولات المعمارية
مسجّل
أنشأ حساباً على مقاولة ولم يُكمل التوثيق بعد. راجع أعماله وتقييماته قبل الاختيار.
كيف تعمل مقاولةعن المؤسسة
*( SAC ) صرح عسير للمقاولات المعمارية *
*من افضل الجهات المهتمة بالتشييد والتشطيب و الترميم و الاشراف و التنسيق بمنطقة عسير*.
- بناء بالمواد ومصنعيات بحكم نشاطنا و خبرتنا الطويلة في مجال المقاولات العامة ( البناء و الترميم و التشييد ) وتعاملنا مع الافراد و اصحاب المشاريع في منطقة عسير بكل حرفية و جودة و ضمان .
- امكانية الاشراف على جميع مراحل البناء و الاستشارات الهندسية للمباني و افكار التطوير و التنسيق و التعديل و الترميم .
- تنسيق الحدائق و المزارع بالاضافة الى امكانية تجهيز و بناء المسابح باعلى المواصفات مما يتوافق مع تطلعات العميل .
- اعمال التشطيب بانواعها سواء الحجر الطبيعي او الصناعي او البويات او الكلاكينج و الواجهات العصرية و الكلاسيكية .
- بناء المستودعات و الهناجر و جميع التقنيات الجديدة ( ابواب و شبابيك ) .
- واجهات السكريت للمباني السكنية و التجارية وما يتعلق بالسكريت من رسم و حفر .
- اعمال السواتر الحديدة و الاقمشة بانواعها بالاضافة الى مظلات السيارات و جلسات الحدائق .
لدى المؤسسة و شركائها المعدات اللازمة ولدينا ايضاً المهندسين المميزين و العمالة المميزة والكافية ذات الخبرة الطويلة في جميع المجالات للعمل بدقة عالية مع السرعة في الإنجاز .
النبذة كتبها المقاول، ومقاولة لا تتحقق من صحة الأوصاف التسويقية. التقييمات آراء أصحابها.
التخصصات والمدن
ما الذي تحققنا منه
- رقم جوال موثّقتحققنا من رقم الجوال برمز تحقق. لا يظهر الرقم إلا بعد أن ترشّح عرضه.
- مستندات فنيةقدّم المقاول مستندات، ولم يُمنح مستوى التوثيق بعد.
- مستوى التوثيقأنشأ حساباً على مقاولة ولم يُكمل التوثيق بعد. راجع أعماله وتقييماته قبل الاختيار.مسجّل
يقتصر تحققنا على البنود أعلاه، ولا يُعدّ ضماناً لجودة العمل أو توصيةً بالمقاول؛ القرار النهائي لك.
أعمال مؤسسة صرح عسير للمقاولات المعمارية
الصور والتعليقات من رفع المقاول.
تقييمات مؤسسة صرح عسير للمقاولات المعمارية
كل تقييم «أنصح به» أو «لا أنصح به» مع تعليق صاحب الطلب. يقيّم صاحب الطلب المقاول بعد ترشيحه عبر مقاولة، ويراجع فريق المنصة التقييم قبل نشره.
التقييمات آراء أصحابها.
لا توجد تقييمات بعد
تظهر هنا تقييمات أصحاب الطلبات الذين رشّحوا هذا المقاول.